شرح نهاية فيلم بنى ادم

شرح نهاية فيلم بنى ادم

ربما لا نجد صعوبة فى فهم أحداث الفيلم إلى أن إنفجر المصنع، و ماتت الممثلة دينا الشربيني ولم يتبقى إلا يوسف الشريف و ابنه وهو يتحدث مع الفنان بيومي فؤاد والذى لا يعلم هل هو ضابط مباحث أم دكتور نفسى أم ضميرة أم من يكون.

فيلم بنى آدم ليوسف الشريف

هيا بنا نكشف اللثام عما صعب فهمه فى نهاية هذا الفيلم.

لقد إنفجر المصنع بالفعل بالجميع بمن فيهم الضابط والذي قام بدوره الفنان أحمد رزق و كذلك الفنان محمود الجندي و إبنته هنا الزاهد والجميع ماتوا كذلك.

تكمن الفكره أنه عندما يروى للفنان بيومي فؤاد عن الأحداث، فالمراد هو إسقاط دينى، والعبرة من الفيلم هى طرح سؤال: هل يوجد فرصة للتوبة بعد الموت؟

ومن وجهة نظر كاتب الفيلم: نعم يوجد فرصة للتوبة. لانك وقبل كل شئ إنسان (بنى آدم)، وفى الحقيقة فإن يوسف الشريف كان يريد التوبة ويبحث عن فرصة لتحقيق ذلك.

أدوار الفنانين فى الفيلم

  • محمود الجندي و كل اتباعة و إبنته والتى قامت الفنانة هنا الزاهد بآداء دورها، يرمزون إلى الشيطان والشر.
  • أما الفنان احمد رزق فيرمز إلى الملاك أو المنقذ الذي لا يريد به شراً.

شرح نهاية فيلم بنى ادم ليوسف الشريف

فى النهاية، يُراد من أحداث الفيلم أن تشاهد إنه عندما ذهب أدم و إبنه  إلى الساحل – والتى يرمز هنا إلى الجنة – يجد نفسه فيها مع الضابط وإبنه وزوجته وزوجة الإستاذ. وهذا يؤد وفاتهم ودخولهم الجنة.

وعلى النقيض، فباقي الشخصيات لم يكونوا معاهم، مايعني أنهم دخلوا النار.

وختاماً، وفى رأيى فهذا نوع جديد من إقتباس فكرة مكررة لبعض الأفلام الأجنبية، ولكنها ولأول مرة تظهر فى الأفلام المصرية. هذا الفيلم يحمل الإسقاطات والدلالات الدينية أو الكونية، ولكن فى رأيى المتواضع، فهى غير متناسبة مع الأحداث.

اترك تعليقاً